logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 19 يونيو 2026
10:11:47 GMT

جنون نتنياهو الأخير تصعيد يائس في وجه ترامب والمقاومة وانبطاح رسمي لبناني

جنون نتنياهو الأخير تصعيد يائس في وجه ترامب والمقاومة وانبطاح رسمي لبناني
2026-06-19 07:23:15


❗خاص ❗️sadawilaya❗
 حمزة العطار 


يبدو أن بنيامين نتنياهو وصل إلى مرحلة "جنون ما قبل النهاية". فالرجل المحاصر بالمحاكمات والمظاهرات والخسائر الميدانية، لم يعد يملك أوراقاً يلعب بها إلا ورقة التصعيد الأعمى. تصعيد لا يهدف إلى تحقيق نصر، بل إلى إحراج دونالد ترامب، وإسكات الداخل الإسرائيلي لبضع أيام، وجرّ المنطقة إلى حرب قد تنقذه سياسياً حتى لو أحرقت الجميع.

الجنون المتوقع: تصعيد بلا سقف ليقول "أنا موجود"

ما الذي يمكن أن يقدم عليه نتنياهو؟ السيناريوهات كلها تدور في فلك الضربة الكبيرة التي تقلب الطاولة. قد تكون اغتيالاً لشخصية بارزة، أو قصفاً عنيفاً للضاحية الجنوبية، أو استهدافاً للبقاع بحجم غير مسبوق. الهدف واحد: إرسال رسالة لترامب تقول "إذا بعتني، سأفجّر المنطقة برأسك". ورسالة للداخل الإسرائيلي تقول "لا زلت القادر على الضرب والردع".

هذا التصعيد ليس قوة، بل صراخ غريق. نتنياهو يعلم أن كل يوم هدوء يقربه من نهاية سياسية حتمية، فقرر أن يلعب بالنار. يراهن على أن ترامب سيخاف من اشتعال الحرب فينتفض لحمايته. لكنه ينسى أن ترامب تاجر، والتاجر لا يحمي بضاعة خاسرة.

المقابل الحتمي: ترامب سيبيع، والمقاومة سترد أقسى

أمام أي "جنون إسرائيلي"، هناك مقابلان واضحان لا ثالث لهما:

1. مقابل ترامب: البيع الفوري
ترامب لا يريد جنازة، يريد صورة مع اتفاق إيران. فأي تصعيد كبير من نتنياهو سيعني لترامب شيئاً واحداً: هذه البضاعة معطّلة للصفقة. عندها لن يتردد لحظة في بيعه. سيخرج للعالم ويقول: "أنا نصحته بالسلام، لكنه مجنون ويجر المنطقة للحرب". سيستخدم جنون نتنياهو كمبرر للتخلي عنه، وتركه يواجه مصيره وحيداً. فالإنجاز التاريخي مع إيران أهم من الحليف التاريخي المتمرد.

2. مقابل المقاومة: باب الرد مفتوح على مصراعيه
المقاومة أعلنتها صريحة: أي استهداف للضاحية أو البقاع أو الجنوب، سيقابله رد مباشر وأقسى. لم يعد هناك خطوط حمراء ولا قواعد اشتباك. كل صاروخ إسرائيلي سيدفع ثمنه العدو أضعافاً. والعمليات الأخيرة خير دليل، فالإسرائيلي نفسه يعترف بأنها "قاسية ومؤلمة". جنون نتنياهو لن يستعيد الردع، بل سيكشف ضعفه أكثر أمام شعبه الذي سئم من الجنازات.

الانبطاح الرسمي اللبناني: لهث خلف سراب التفاوض

وفي الوقت الذي تترسم فيه معادلات الردع دماً وناراً، نرى مشهداً مقرفاً من بيروت الرسمية. وفود تلهث إلى باريس ونيويورك، حاملة أوراقاً لا قيمة لها، تطلب التفاوض مع عدو لا يعترف إلا بلغة القوة.

هذا المسار العبثي لن يعطي لبنان شيئاً، بل سيفرض عليه ما تخسره إسرائيل في الميدان. فكل هزيمة يتكبدها نتنياهو في الجنوب، سيحاول تعويضها بورقة تفاوضية ينتزعها من الدولة اللبنانية الضعيفة. يريد انسحاباً سياسياً من طاولة المفاوضات يعوض انسحابه العسكري من النقاط المحتلة.

أبواب الحل ومفاتيح الميدان ليست في القصر الجمهوري ولا السرايا. هي في حارة حريك، حيث تُكتب معادلات الردع بالدم لا بالحبر. كل تفاوض يفصل الدولة عن المقاومة هو خيانة موصوفة، واعتراف مجاني بأن هزائم إسرائيل العسكرية يمكن تعويضها بتنازلات لبنانية سياسية.

الخلاصة: جنون يقود إلى قبر سياسي

نتنياهو اليوم يقف على حافة الهاوية. تصعيده المتوقع هو "جنون ما قبل النهاية"، لكن هذا الجنون لن ينقذه. ترامب سيبيعه لأنه يبحث عن إنجاز لا عن مغامرة. والمقاومة سترد فتكسر هيبته أكثر. والدولة اللبنانية إذا استمرت في انبطاحها التفاوضي، ستدفع ثمن هزائم العدو من سيادتها.

النهاية باتت واضحة: نتنياهو يراهن على تصعيد يائس ليؤخر سقوطه يوماً، لكنه في الحقيقة يسرّع به. فكل صاروخ يطلقه، هو مسمار إضافي في نعشه السياسي.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لجنة الاقتصاد تحيل أمين سلام إلى القضاء: عقود مشبوهة ومخالفات واختلاسات
ديوان المحاسبة لوزير الاتصالات: أين مزايدة البريد؟ قرم يقدّم مصلحة «ليبان بوست» على الدولة
انزعاج في «اليرزة» من برّي: جلسة التمديد الثاني ليست في الأفق
أنقرة تهاجم الترسيم مع قبرص: إجراء أُحادي يمسّ حقوق الأتراك
الحرب المتناظرة واللامتناظرة: صمود المقاومة اللبنانية وإفشال أهداف العدو الإسرائيلي
حزب المصرف ينتصر على حزب الصندوق
أضحى مبارك عيد غزة ولبنان ممهورٌ بالدماء ومعطرٌ بالبشائر... ٧٦٢٠٢٥
العالم يتغيّر
الديار: «اسرائيل» ترفض الهدنة المؤقتة خلال زيارة البابا
مبروك لتركيا احتمال رفع العقوبات عن سورية!
فضيحة الفضايح نواب_وزراء_رؤساء_حكومة.... خلدون عريمط و”الأمير السعودي الوهمي
الاخبار : حَراك دبلوماسي مكثّف لتفادي التصعيد: أميركا (لا) تحسم شكل العدوان
القيود السعوديّة على الحريري تتزايد
جامعة الحكمة تتراجع عن قرارها «التعسفي» ضد النازحين
فشل «القوة المميتة» يحرج واشنطن عروض أميركية مكرَّرة لليمن
نفاق وزراء «القوات» والكتائب: مع المصارف «جُوّا»... والمودعين «برّا»!
لقاء عون سلام: تباين غير ظاهر حول السلاح
الهوية والسيادة رؤية الشيخ نعيم قاسم وأبعادها في تشكيل ملامح المجتمع اللبناني
عملية أستراليا... بين تبييض الصورة الإسرائيلية والتحضير لحرب قادمة
شركاء في المشكلات... شركاء في الحلول: في ضرورة المصارحة والحوار الوطني رأي طراد حمادة الثلاثاء 28 نيسان 2026 أكثر ما تك
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث